:

:

:
{ .. أيُّ امرأةٍ تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية
إلى حدَّ تعجز عنه النساء؟
هذا السقف الشاهق، معجزتك معي، ومأساتي معكِ .. }
:
سطور تحكي الكاتب :
محمد حسن علوان ، روائي وشاعر وقاص وكاتب صحفي سعودي. ولد في الرياض، في 27 أغسطس 1979م.
صدرت روايته الأولى سقف الكفاية عن دار الفارابي بيروت عام 2002،
وأثارت جدلاً محلياً عند صدورها لصغر سنه ولحساسية محتوى الرواية،
واختلافها على مستوى اللغة، وتناولها الكثير من كبار الأدباء والنقاد السعوديين .
:
تعريف الناشِـر :
" يدي معلقة على قلم أبيض صغير ..
القلم الذي أخذته منك لأكتب قصيدة أخيرة تحتفظين بها، وأصررت أنت على أن أحتفظ به للذكرى فعلقته في جيبي، وعدت به الى البيت، وأنا لا أدري أي دور سيكون له في حياتي. ها أنذا أسخر هذا الصغير لكتابتي الكبيرة بعد سنتين ونيف من رحيلك بالرغم من أن قصره ونحافته البالغين يؤذيان أصابعي كثيرا، أنا الذي أكتب بخط صغير، وأنعطف بالقلم في مساحة ضيقة جدا، فأفقد كثيرا السيطرة عليه، فينحرف خارج السطر، أو خارج الفكرة.
ولكني اعتدت عليه بعد لأي، أو أنه أعتاد عليَّ .
الأقلام التي تأخذ رؤوس أحزاني وتكمل البكاء وحدها على الأوراق هي أقلام تعودت على شكل يدي، تعودت على نوع كلماتي، وطريقتها في إثبات حضورها على الورقة، فأنا عشوائي جدا في بذاري، ألقي البذور ولا أهتم أين وقعت، وكيف ستنمو، ومن سيرعاها حتى تكبر، ففشلت مني كلمات، وتعصمت أخرى فنجت.
لا أحب الكتابة الثديية تلك التي تلد وتهتم بصغارها، بل أحبذ أن أترك ما أكتبه ليواجه الحياة وحده، ويتعلم الصمود وحده، فلن أكون معه عندما يواجه قارئا ما.
الوحيد الذي أشعر بانتمائي إليه، أو انتمائه إلي، أو تلاقحنا المشترك لتفريخ كلمة، هو القلم، دائما أتساءل من خلال ما أراه من كدحه أينا يمنح الآخر مجدا ياترى؟ أنا الذي أنحت ذاكرتي لأمنحه تعباً ، أم هو الذي ينحت روحه ليمنحني سطراً ؟
أنا وهو محورنا أنت، لم يكن ليتذمر من طول الركض على الأوراق، وهو الذي يعلم أن من كانت تملكه تستحق هذا حتما، مريح أن أصور حزني بقلمك، كما شكلته من قبل بحبك، تدهشني المرأة التي تتكفل بحزني كله ، من البداية حتى النهاية " .
قـالوا عنها :
" تمكن هذا الروائي الشاب من أن يحول قصة حب عادية إلى ملحمة كاملة، وكتابة الملاحم ليست بالأمر السهل، ولا هي بالشيء الذي يتكرر كل يوم.
لكم البشرى! يولد اليوم روائي موهوب اسمه محمد حسن علوان ، تذكروا هذا الإسم ، قبل أن يفرض نفسه عليكم فرضا ً "
د.غازي القصيبي
" تؤسس لـ نقلة سردية جديدة في عالم الرواية بالسعودية "
عبدالله السمطي " مجلة الفيصل "
" قبل أن أشرع في الحديث عن هذهِ الرواية, أحتاجُ حقّاً لإخراج قلبي والقبض عليه بقوّة حتّى لاينفجر مِن شدّة ضرباته المتتالية بالتأكيد هُناك أشياء لانستطيع التعبير عنها وإنما نشعر بها . كـَ..حالتي وأنا أصِف هذهِ الرواية ربّما لـِ..كَون الكاتِب هُنا ينثُر تفاصِيل الكلِمة التي قيلت والنَفس الذي تنفسه والحرف الذي كتبه والورقة التي مزّقها , وصف دقيق جدّاً لـِ..الأحداث لـِ..درجة تجعلنا نتوه بقوّة .. حتّى تتضِح الصورة بشكل مفاجئ ولذيذ يجعلك تلتهِم الحدث بكُل تفاصيله. تعايشت معَ مأساة الكاتِب الذي دكَّ القلوب دكّاً بحروفه. لم أتعاطف معهُ أبداً وإنما تعجبت فقط .. كُل شيئ يُثير الدهشة. السرد الرائع الذي يتميّز بهِ الكاتِب هوَ الذي جذبني .../ "دِيــار" ..آه ياديار ..حقّاً شخصيّة لذيذة بكُل تفاصيلها ..الروح التي يحملها .. جاذبيّة الحرف والغموض معاً ../ وتلكَ الأخرى "مس تنغل" التي أبكتني حقّاً .. جعلتني ألتهِم المرارة بـِ..داخلي. والغربة وَ..وجع الأصابِع في شِتائها. لم أكترث بـِ..النهاية وإنما بـِ..جاذبيّة السرد والأرتِطام الشديد بينَ جاذبيّة الخيال ومرارة الواقع. على الرغم مِن واقعيّة الكاتِب في سرد الأحداث إلا أنّهُ أستطاع أن يبثّ ذرّات الخيال لتتغلغل في حرفه بشكل جذّاب.
أستمتِعو معَ هذا القلم الذي لن أندم إن قرأت لهُ مرّة أخرى "
هــدوء !
" فـ أنا من المبهورين بتلكَ الرواية
ومن عشاق قلم محمد حسن علوان ..
لديهـ نزعة راقية في أستخدامهـ لـ الألفاظ
ولكل .. لكل شــيــــ ء !"
يـاسـمـين
" من أروع الروايات التي قرأتها
أسلوب الكاتب [فتّاك]
متفرّد
يُنسيك الدنيا ومافيها "
شانتـــال
" رواية جميلة ..
وتحية متدفقة يسطرها لنا
من حالة العشق اللامنتهي على مدى صفحات الرواية
التي تستحق القراءة عدة مرات "
بنت التراب
:

: