.؛,
جِئتُ لـِ آلبَوْحِ وَ سَكبٌ آلآلَمِ ../
لـِ آلهُروبِ مِن آلوَجْعِ وَ آلإنتِظـآر إلى حيثُ آلـَ لآ أحَدَ !
فـَ أنَـآ لطَـآلمآ كُنتُ طِفلةُ تتعَبثُ معَكَ / بِكَ وَ بـِ أحلآمِهَآ ,
كُنتُ أنقِشُ حُلُمِيَ آلوَرْديَ فَوقَ جُدرآنِ آلآمَلُ , وَ بَيْنَ حُجرآتِ قَلبِكَ !
وَ مآزِلتُ طِفلةُ عـآبِثةُ فيَ آلأحلآمَ , وَ لآ ليَ حِيلةُ سِوى ذلِكْ !
وُلِدَ بـِ دآخليَ حُلمٌ جَمْيَلُ .. فيَ رحِمِ آلعِشقَ آلطْفوليَ ..
وَ عَبثتَ بهـٍ دُونَمآ أيَ رَحمةٍ , فـَ أنتزَعتَ مِنهـُ آلنْبضَ !
وَ لَمْ أستَطِعَ سِوى أنْ أُسْقيِهـٍ مِنْ مَآ يُضخًُ في وَريْديَ ,
لـِ أُعيَدَ لهـُ آلنَبضَ !
وَ لآ أزآلَ فيَ مُحآولةَ آلنَبضِ , وَ سـَ أظلَ وَجِلةُ مِنْ بُعدِكَ !
قَدْ أكَونَ مَجنونةٌ هُنآ , أوَ أهذيّ بـِ لآَ تَوْقُفِ !
لكِنْ , مَآحْيلتيَ وَ أنَـآ آلمُكبلَةٌ فيْ رَصيفِ إنتِظَـآريَ !
أحتَـآجُ كَمْـاً هَـآئِلاً مِنْ جُرعآتَ آلصْبرٍ , كَيَ أُعطْيَهآ رصيفيَ لأنهـٌ مَلنيَ !
أتَقْدِرُ آلطِفلةٌ علىَ آلإنتِظـآرِ فَيَ بَردِ آلرَصَيْفَ ..
أمَ تَجوْدُ عليَهآ بـِ مِعْطَفِكَ لـِ تُدثِرُهآ بـِ دِفءِ حُضوُرِكَ !
أحيـآناً يكونَ لـِ آلبَوْحَ لَوُنُ رَمَـآديَ , بِلآ مَلآمِحِ تُشكِلهـٌ ..!
فَقطَ بَوْحٌ لـِ آلبَوْحِ , وَ سكَبِ آلتْخَليَدِ !
آتُرآنَيَ سـَ أحْلُمَ !

.؛,
/