نص الاخت جونااا في مجمله نص وجداني .....
يحاكي حاله انسانيه في مشهديه متنوعه ..لـــ كاتبتناا ..الرقيقه جونااا ..... الرقيقه جونااا
هلا أنثى جميلة وهلآ برأي وبذائقة أعتز بها فخر تواجدك هنا لروحك عبق الربيع
بسم الله ...نبداء .....
بسم الله نبدأ وعلينا الإجتهاد وعليه سبحانه الإعتماد
اجادت في المقدمه حيث لام الامر ملفته للناظر....
حيث الدعوه بقوة لشء ماااا ....بلام الامر...معبره ..
شاكرة لك بذخك
كنت اتمنى ان تستبدل كلمة ....
كفنوهااا >> لفوهاا او دثروهااا ..حتى تنتتناغم اكثر مع المعنى ....
كفنوها ..أقصد عزيزتي لروح طفلة في عداد الاموات ..لفوها أعتقد ليست قوية بحجم الثورة بداخلي
دثروهاا تعني الدفءء والحنان أو الغطاء ولايناسبها هذا المكان.. صلى الله عليه وسلم عندما رجع من الغار كانت أوصاله ترتعش فقال للسيدة خديجة رضوان الله عليها دثروني دثروني دفئوني دفئوني والله أعلم..
اتحفظ ع جملة ...لنقرأ الفاتحه ...فهي من بدع حاضر الزمان ....
هنا ليس القراءة بالمعنى المقصود لكن دلالة على أن الروح في عداد الأموات هي ليست ميتة حقيقة باقي النص يوضح هذا..
منكم نتعلم وشكرا
البقيه منسجمة انسجام مميز جدا ...
ايضا راقت لي اقتباسهااا من الموروث الشعبي لدينا برء براءة الذئب من دم يوسف ...
نستطيع ان نقول ان المعنى انساب بشكل جيد ...في هذا المقطع ....
تزهو بك حروفي البسيطة
فكيف 00
الخلاص من وعكة غدر
وذاكرة كنار تستعر
صه الـــ أنا.....
الاسلوب الاستفهامي ...هنا يدل عن نفس قلقه صاخبه ع امر مااا ...
تريد فكــ رموزه وسبر اغواره.....
هناا في الجمله الاخيره .....صه الـــ اناا ...شي ء مكسور وخلل في المعنى
كان يفضل لو قالت ...صهٍ يااا انا ....كان الاثر اوقع ....
لان الجمله هنا فيهاا ضبابيه نوعا ما ...
تستشكل ع القارىء البسيط .... وليس الناقد....
صه الأنا قوية وعنيفة أجدهافي بداية كتابتي للحكاية
بحجم الجرح والتردد
صه ياالأناالثانية قد بدأت في سرد الحكاية
وقد ألجمت ترددي في سكب حروف تستعر
فاصل وقد هدأت نفسي قليلا وسيطرت على ترددي
شكرا لك وآكثر
إستجداني القلم
أن يخط عن ذاك الألم
فاليوم تأبين إغتيال روح
فإرتجفت الحروف من حمم سقر
المعنى هناا ناري للغايه ...
ملجم لاي نقد .....
وقوي جدا يحسب لهاا رغم رقة اسلوب الغاليه جوناا .....
في تخير المفردات السلسه ....
عميق شكري ياجميلة
ألجمتني ..
وأفرغت حمم ذكرى نازية
بطلها إحدى البشر
إدعى جنون قيس لليلى
وأتقن غواية معسول الكلم
أخبرني عن بريق عيوني
وخصلات شعري وسحر بشرتي الفضي
وعن ربيع فصولي
ينساب هناا المعنى مكملا ماسبقه بروعه خلابه .....
وان كنت اشعر بان جملة افرغت ممكن استبدالهاا بكلمه اخرى
اكثر دلاله ع معنى النص ....
فالافراغ لا يناسب الحمم ....
لو استبدلت احدى الكلمتين ....اماا الحمم او افرغت ....
نعم نعم كان الأفضل سكبت تناسب الحمم
كل الشكر أخية
ناشدني00 توسلني
أدخلي جنتي وأنعمي في قصوري
ياسادة رنت صدى ضحكاتي كالعادة
إستعذبته وفي حنايا القلب سكبته
دخلت جنته
ورفعت عن ساقاي حسبته قوارير ممردة
وشوشني زيديني عشقا
وعلميني فصولك رقصا
وأقاموا الأفراح والليالي الملاح
ورددوا خلفه
زفوا العروسة زفوها
بالورد والياسمين
ولم يوقفوا التصفيق
فأغمضت عيناي 00 ورحت في سبات عميق
في لحظة غ ــ ـ ــ ـاب فيها الآمان
دوت صرخة آنين
من جوف الـــ أنا
هناا بدات بسرد قصتهاا باسهااب ...
تعود هناا جوناا للاقتباس إقتباسا ولكن من خلال نص قراني
وهو من الاقتباس الجيد ...
من سورة سباء .....كما فعلت الملكه سباء عندما زارت نيبنا سليمان ...
وعندما دخلت عرشهاا كشفت عن ساقيهاا تحسبه ماء ....القصه معروفه ...
ا ظن انه ياخذ ع جوناا هناا الاسرااف في وصف الحاله
لانها لم تزد من معنى المقطع ا المعنى نفسه ...
اي انها كررت ..
.(تكرار اصاب بالملل والرتابه نوعا مااا)
التكرار لاأحسبه خطأ نما أردت توضيح فن الغواية لذاك الإنسان
أستغفر ربي لو قصدت مضاهاة نفسي بالملكة بلقيس وذاك الأنسان بسيدن سليمان وأين نحن من سادتنا .. أستغفرك ربي
أقصد أنه أدخلني عالم من الحب ملكي ولون لي الحياة( بمبي زي مابيقولوا عندنا )
شكرا لذائقتك ولفتة لن تتكرر إن وصل للقارئ هذا الإحساس
وأفتح نوافذ الحياة ..وأغلق منافذ الصدع
هدوء ملأني
وغلبني النعاس
نمت كالملاك ليلتها
سافرت
لجسدي وخلعت شرنقة الحزن عني
حينها عودة روح أسميتها
عسعس الصبح
بالفرح تنفس
وأرتداني
الربيع وإستقطرني
للورد عطر
وللزهر رحيقا
وفي المساء
هنا تبداء في تهيئة القارى للنهايه ...
اظنهاا ايضا هناا تحتاج لتامل منا بشكل اقوى فقد برعت ....
في وصف اكتساء ذاتهاا حالة الهدنه والسلام مع وضعهاا ..
وفي استسلامهاا
لهجوم النوم ... ومغالبته لهاا اخذت منحى ناعم وحالم ...
صه ياالـ أنا
دعيني أكمل الحكاية 00للنهاية
وإطفأت كل شموعي وغرقت بدموعي
حتى بدأ جسدي يتهالك وكل من حولي
بدأوا بإعداد الكفن
إحترت كيف السبيل للخروج من تابوت
الشجن
سمعت صوت بداخلي
لاعاصم اليوم إلا كتاب ربي
هزي إليك
بجذع الإيمان يتساقط عليك بلسما نديا
فوجدتني أشلاء ألملمني
هناا اجادت ايما اجاده ......بالمقدمه بإختيارها الكلمة صه ...
كان مناسبا جدا ..... وآخاذا ...
واقتباساتهااا هنا متعدده ....مختلفه ,,,,,
لكنها تصب في نسق المعنى بحرفيه مذهله ......
ويدل ع وافر ثقافة الكاتبه وسعة اطلاعهاا ...
وافر الشكر لرأيك
وأفتح نوافذ الحياة ..وأغلق منافذ الصدع
هدوء ملأني
وغلبني النعاس
نمت كالملاك ليلتها
سافرت
لجسدي وخلعت شرنقة الحزن عني
حينها عودة روح أسميتها
عسعس الصبح
بالفرح تنفس
وأرتداني
الربيع وإستقطرني
للورد عطر
وللزهر رحيقا
وفي المساء
كانها احتفاليه بعودة الروح التي اخبرتنا عنهاا ....
__
عموما النص مدهش ...جدا ....
لكن ياخذ عليه عدم الترابط بين المقاطع .....
حيث جزاته كاتبتناا الانيقه ....الى مقاطع ....
جعلتنا نشعربالقوه في بعضهاا وبالوسطيه في الاخرى ..
والانسجام بين المقاطع من الامور المهمه لاي نص مجزاء......
ايضا اكثرت من حشوو بعض المقاطع ع حساب الاخرى
وهي واضحه جدا للعيان .....
لكن يبقى ان النص ..فرض هيبته وجمالية حضوره بشكل غطى ع بعض هناته وعيوبه ....
هذا والله اعلم ....
أينما تحط الرحال بك تنثرين العطر
شكرا لحضورك بلامدى
ولإضافتك أجمل الأثر
كل الود أخية